الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

529

الغيبة ( فارسي )

قال أبو سورة : فصرت إلى أبي طاهر [ بن ] الزراريّ كما قال الشابّ ووصفته له فقال : الحمد للّه ورأيته ، فدخل وأخرج إليّ الصرّة الدنانير فدفعها إليّ وانصرفت . قال أبو عبد اللّه محمّد بن زيد بن مروان - وهو أيضا من أحد مشايخ الزيديّة - حدّثت بهذا الحديث أبا الحسن محمّد بن عبيد اللّه العلوي ونحن نزول بأرض الهرّ ، فقال : هذا حقّ جاءني رجل شابّ فتوسّمت في وجهه سمة فانصرف النّاس كلّهم ، وقلت له : من أنت ؟ فقال : أنا رسول الخلف عليه السّلام إلى بعض إخوانه ببغداد فقلت له : معك راحلة فقال : نعم في دار الطلحيّين ، فقلت له : قم فجئ بها ، ووجّهت معه غلاما فأحضر راحلته وأقام عندي يومه ذلك وأكل من طعامي وحدّثني بكثير من سرّي وضميري ، قال : فقلت له على أيّ طريق تأخذ ؟ قال : أنزل إلى هذه النجفة ثمّ آتي وادي الرّملة ، ثمّ آتي الفسطاط ( واتبع الراحلة ) فأركب إلى الخلف عليه السّلام إلى المغرب .